نص البيان الصادر عن أعضاء النقابات المهنية في م/عدن حول احداث غزة
نحتشد اليوم في هذه الساحة نحن أعضاء الجمعيات العمومية للنقابات المهنية للمحامين والمهندسين والأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان والصحفيين وكافة الشرائح المهنية لشعبنا في محافظة عدن للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة تعبيراً عن إستنكارنا وإدانتنا للإعتداءات الدموية والوحشية السافرة التي يتعرض له هذا القطاع بآلة العدو الصهيوني وقواته العسكرية وقصفها الجوي والبري والبحري المكثف بطائراتها ودباباتها وبوارجها البحرية مجتمعه لضرب وذبح أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل المرابط في غزة منذ صباح يوم السبت 27/ديسمبر/2008م وحتى الآن ، وقد أسفرت كل تلك الهجمات المكثفة عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى ، كما ندين إستمرار إغلاق المعابر الحدودية مع الدول العربية المجاورة لمنعها من القيام بواجبها العروبي والإسلامي والإنساني لوقف نزيف الدم الفلسطيني وتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية لضحايا العدوان الغاشم مما يكشف النزعة العنصرية والجذور الإجرامية لدى هذا الكيان الصهيوني والنازي الذي يهدف من هذا العدوان الدموي السافر الى مضاعفة أعداد الشهداء …..
والمذبوحين من أبناء الشعب الفلسطيني نساءً وشيوخاً وأطفالاً وشبابا .. الذين لا يجدون ما يسد رمقهم من فتات العيش بسبب الحصار الطويل والظالم الذي يعانون منه منذ أمد طويل ، كما لا يملكون السلاح الذي يمكنهم من الرد على العدوان والدفاع عن أنفسهم وصد ومقاومة هذا العدوان الغاشم وحرب الإبادة الجماعية التي تحضرها كافة الشرائع والأديان السماوية كما تحرمها كافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وعلى وجه الخصوص إتفاقيات جنيف الأربع إضافة الى البرتوكولين الملحقين بها في عام 1977م والتي حرمت كل أشكال العدوان والجرائم ضد الإنسانية والبشرية وحرمت الإبادة الجماعية للشعوب . * أيها الحشد المهيب : إن الشعب الفلسطيني بات هدفاً مباشراً لهجمات الترسانة الصهيونية المتغطرسة الموجهة لنيران صواريخها وعتادها الحربي لزهق أرواح الأبرياء منذ صباح يوم السبت المنصرم وبدون أي خجل ما زالت تلوح بمواصلة عدوانها وتصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة دون خوف من الله عز وجل أو وجل من المجتمع الدولي وكل ذلك بسبب صمت وسكوت الشعوب العربية والإسلامية وحكامها الذين لا يجيدون سوى خطابات الشجب والتنديد وضبط النفس وحث شعوبهم على التهدئة وحفظ السلام والتحذير من مغبة مواجهة العدو الإسرائيلي وتصعيد التوتر في المنطقة ومخافة الدعوة الى الجهاد وهو الخيار الرباني الوحيد والبديل الملائم الأوحد للرد على عنجهية وصلف الصهاينة المحتلين للأراضي والمقدسات العربية والإسلامية مما كان سبباً لتطاول الكيان الصهيوني وغطرسة سلطته للتمادي بالمساس بأمن الشعوب العربية والإسلامية والعبث بمقدراتها وتدنيس مقدساتها وفرض الحصار والعدوان الهمجي على غزة وتكثيف الضربات الصاروخية على مقدرات الشعب الفلسطيني وتدمير البنية التحتية لاقتصاده واستهداف المقرات الأمنية لحركة حماس في قطاع غزة وإزهاق الأرواح يومياً الشهيد تلو الشهيد في ظل سبات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية فاستبيحت الحرمات وأهدرت الدماء وأزهقت أرواح مئات الشهداء معظمهم من النساء والأطفال من جراء القصف البري والجوي والبحري بغير تمييز … إننا اليوم وفي هذا الحشد المهيب إذ نرثي شهدائنا ونعزي إخواننا في غزة الصامدة بأن لهم الجنة كما وعد الله عز وجل ، فإننا نحذر من تداعيات الهجمة الصهيونية العنصرية المتكررة على شعوب المنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها بما يهدد العدل والسلام الدوليين ونحمل العدو الصهيوني والمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والإتحاد الأوروبي وكافة الحكام العرب والمسلمون مسئولية وتبعات ما حدث ويحدث من مذابح ومجازر لشعبنا الفلسطيني وما يتعرض له من إرهاب منظم وحرب إبادة جماعية ما كان لها أن تكون لولا صمت المرجعيات الدولية وسكوتها وعدم تحركها الإيجابي لمحاسبة الكيان الصهيوني والاضطلاع بمسئولياتها تجاه ما يقوم به من جرائم عنصرية ضد الإنسانية وما يشكل ذلك من عدوان وخرق سافر لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة داعين هذه المرجعيات والهيئات والمنظمات الدولية الى ضرورة القيام بواجبها والاضطلاع بمسئوليتها الدولية وبشكل خاص نطالبها بالتحرك السريع لفتح المعابر وكسر الحصار ووقف عدوان الآلة العسكرية الصهيونية وكبح غطرستها وتطبيق الجزاءات الدولية عليها ومحاكمة قيادتها السياسية والعسكرية أمام محكمة الجنايات الدولية جراء ما يرتكبوه من جرائم القتل والتمييز العنصري وشن حرب الإبادة الجماعية على شعب أعزل بطريقة متكررة ومنظمة وهي جرائم ضد الإنسانية وفق مقررات نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية وإتخاذ موقف جاد وحازم وسريع تجاه المذابح البشعة المعبرة عن النزعة العنصرية العدوانية للكيان الصهيوني الذي لا يحترم ولا ينصاع لقرارات الشرعية الدولية والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وحماية أبنائه ومقدساته ومقدراته واقتصاده القومي ودعمه في نضاله لتحرير أرضه المغصوبة من هذا الكيان الصهيوني المتمثل بكل الإمكانات المادية والمعنوية …
صادر عن :
1- نقابة المحامين اليمنيين م/عدن .
2-نقابة الصحفيين اليمنيين م/عدن .
3-نقابة المهندسين اليمنيين م/عدن
4- نقابة الأطباء اليمنيين م/عدن.
5- نقابة الصيادلة اليمنيين م/عدن.
6– نقابة أطباء الأسنان اليمنيين م/عدن .

إن من ابرز سمات هذا العصر هو ما نشهده من تقدم متسارع في مجال تقنية المعلومات والاتصالات حيث أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بجميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ولم تعد الأمية تقتصر على من لا يعرف القراءة والكتابة لظهور أمية من نوع جديد يطلق عليها أمية الحاسوب يقصد به كل من لا يجيد استخدام واستعمال أجهزة الحاسوب فقد أصبح العالم قرية كونية نتيجة توسع شبكة الاتصالات وتبادل المعلومات وأصبح لها تأثير مذهل في حياتنا اليومية ومن خلالها تغيرت الكثير من المفاهيم والنظريات كما أنها غدت توفر مصادر للمعلومات بغزارة وتتيح إدخال المستجدات بسرعة، وإغنائها بالمعارف الجديدة.
ولهذا كان لنا وقفة معها من خلال استغلالها بإنشاء الموقع الرسمي لفرع نقابة محامين اليمنيين م/عدن www.adenlawyers.org كوسيلة فعالة للتعريف بمهنة المحاماة وأهدافها السامية كما نطمح أن يكون موقعنا خطوة نحو تعزيز التواصل بين المحامين والقانونيين العرب ومؤسسات المجتمع المدني وتبادل المعارف والخبرات في المجال القانوني.
